الصفحة الرئيسية
من نحـــن
الدين والحياة
تربية وتنمية
تخطيط واستراتيجيا
المسلم والاقتصاد
رؤى نهضوية
ملفات
حقوق الإنسان
وجها لوجه
واقع الأمة
قراءة في كتاب
مواجهات فكرية
اصدارات المركز
سجل الزوار
إتصل بنا

المستخدم

كلمة المرور


إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك

 

دعوة لحضور ندوة


إرهاصات ومقترحات



يشهد شهر يناير الجاري انقضاء عامان على اندلاع الثورة المصرية، وحتى الآن لا يزال الجدل دائرا حول العديد من الملفات التي كان من اللازم حسمها في بدايات المرحلة الانتقالية التي أعقبت هذه الثورة، ومن أبرز هذه الملفات مسألة وضع برنامج
أو قانون "للعدالة الانتقالية" التي يعتبرها كثيرون أحد الاستحقاقات الأساسية اللازمة للوصول إلى الاستقرار في المجتمعات التي مرت بحالات من العنف أو غياب الاستقرار، ويرجع البعض التأخر في حسم هذا الملف إلى غياب الإرادة السياسية الناجم عن التعارض بين الرغبة في تحقيق الهدوء والاستقرار والرغبة في محاكمة منتهكي حقوق الإنسان، إلى جانب التعارض بين الحاجة لإرساء قواعد ذات مصداقية لمحاكمة انتهاكات الماضي في مقابل القيود على عمل النظام العقابي والجنائي، فضلا عن صعوبة إمكانية تحقيق المغفرة في الحياة السياسية.


خاص المركز العربي للدراسات والأبحاث


 


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه.


أما بعد:


فإن السعي الدائب في طريق طويلة، محفوفة بالأشواك، محاطة بالعراقيل والمثبطات، لا يمكن أن يخلو من الأخطاء والعثرات، فإن هذا مقتضى النقص البشري، وطبيعة عمل الإنسان، مذ كان في الكون إنسان. والذي يسلم من الأخطاء مطلقا، هو الذي لا يعمل مطلقا!



خاص المركز العربي للدراسات والأبحاث


وفي مقالنا هذا نتناول الربط الشائع بين علو بني إسرائيل المذكور في سورة (الإسراء) وبين تحرير فلسطين ونهاية الصراع مع اليهود والصهاينة في آخر الزمان، فكما ارتبطت نهاية اليهود في الذهن الإسلامي بنزول المسيح (عليه السلام)، ووقوع معركة الحجر والشجر المذكورة في الأحاديث الصحيحة، فقد ارتبطت بعلو بني إسرائيل المذكور في آيات سورة الإسراء:"وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إسْرائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا(4) فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ
شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولاً(5) ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا(6) إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآَخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا(7) عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا
(8) "(الإسراء: 4ـ8).



 



خاص المركز العربي للدراسات والأبحاث


للإسلام نظرة خاصة في مفهوم الاستهلاك وجزئياته تختلف عن نظرة غيره من الأنظمة الوضعية ، بل أن له نظرة مميزة ومفهوم خاص للسلع والخدمات وللعقلانية والمنافع ينطلق من إيمان المسلم بعيدا عن الحرام وطلبا للحلال ، ولذلك كان هنالك بعض السلع والخدمات والمنافع المعتبرة  في الاقتصاد الوضعـي وتلبي إشباعا لا أساس لها في الإسلام لمخالفتها قواعد الشريعة الإسلامية ، ويعتبر إشباع الحاجات في الشريعة الإسلامية ـ إن كان في الحلال ـ عبادة يؤجر عليها المسلم ، وهناك  ضـوابط للاستهلاك في الإسلام بما يضمن سلامة نفس الإنسان وعقله
ونسله ودينه ، وعلى المسلم أن يراعي هذه الضوابط في استهلاكه .



خاص المركز العربي للدراسات والأبحاث



 لم ينتبه أحد من عواصم الامبراطوريات القديمة في فارس والروم إلى دولة الإسلام التي ظهرت في ناحية بعيدة من جزيرة قاحلة إلا حينما انطلقت هذه الدولة تهدد عروشهم فجأة حتى لكأن التاريخ جاءهم بها بغتة فبهتهم فلم يستطيعوا ردها! ولم يأخذ الأمر وقتا كبيرا في عمر الأمم، بل هي بضع سنوات حتى انتهت دولة آل ساسان إلى غير رجعة، وحتى انحسرت الدولة البيزنطية ففقدت أملاكها في الشام ومصر والشمال الإفريقي وعادت أدراجها تختبئ في آسيا
الصغرى لتفكر في هذا الذي دهاها!



 



خاص المركز العربي للدراسات والأبحاث style="color: #000000;">



فقد علمنا في السابق أنه تعلم الكثير من الأسرى الأوربيين وخاصة الطليان والإسبان عن أوضاع الخرائط والرسومات - منذ وجوده في غرب البحر المتوسط أثناء جهاده للإسبان- وآخر ما تم التوصل إليه في ذلك العصر، وسوف نتوقف مع إنتاجه الفكري والكارتغرافي في الباب الثاني من هذا البحث؛ إذ هذا الجانب المهم من حياته لا بد أن نستعرضه بشيء
من التأني والتدبر؛ ليتسنى لنا أن نقدر هذا العظيم المجهول حق قدره.



خاص المركز العربي للدراسات والأبحاث style="color: #000000;">



صعد أمير المؤمنين الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه على المنبر، وقال للناس ألا تسمعون؟ فجاءه الرد سريعا حاسما: لا نسمع، جاءه الرد من رجل ليس ككل الرجال إنه سلمان الفارسي، اعترض سلمان على أمير المؤمنين، لأنه أعطى الناس ثوبا واحدا، ولكنه يلبس ثوبين، وهذا يخالف العدل الذي بايعه الناس كي يقيمه فيهم، فلما بين أمير المؤمنين عمر لسلمان أن الثوب الثاني هو ثوب ولده عبد الله، قال سلمان "الآن نسمع
ونطيع".



خاص المركز العربي للدراسات والأبحاث style="color: #000000;">


 



إن أرباب تيار الفكر الإسلامي في العصر الحديث رأوا الحال التي وصل إليها المسلمون، فلم يستطيعوا أن يقفوا مكتوفي الأيدي، وأمتهم في هذا الانحدار، فحاولوا جاهدين أن يبذلوا ما في وسعهم ليرفعوا عنها هذا البلاء، وكان ذلك الجهاد -فيما أزعم- في ميادين ثلاثة هي:



 



 


1-  تصحيح العقيدة بعدما أصابها من ضعف وفتور ودخول بعض البدع والمنكرات عليها


2-  بناء الحضارة الإسلامية وإعادة بعثها من جديد


3-  الذب عن الإسلام والدفاع عنه ضد طعنات الحاقدين



خاص المركز العربي للدراسات والأبحاث style="color: #000000;">


 


طال علينا ليل أمتنا، والليل الطويل يثير الشجون والذكريات.. ومع كل انتهاك عرض نعجز عن حمايته، أو اجتياح وطن نعجز عن صده، يذهب الخيال إلى معركة الغضب، فتح عمورية.. فحين ذلك هب الخليفة المعتصم بالله مجاهدا غاضبا من انتهاك حرمة المسلمين والمسلمات، ولم يكفه إلا أن يقصد أقوى مدن الروم ليكون رده بحجم الإساءة وعلى مستوى الانتهاك..



 


هذه السطور القادمة تحمل القصة من بدايتها..



خاص المركز العربي للدراسات
والأبحاث


 



الحمدُ لله رَبِّ العالمين ، «حمدًا كثيرًا طَيِّبًا مباركًا فيه»، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، صَلِّ اللهمَّ وسَلِّم وبَارِكْ عليه صلى الله عليه وسلم، وارْضَ اللهمَّ عَنْ آلِه وصَحْبِه الغُرِّ الميامين رضوان الله عليهم، ومَنْ تَبِعَهم بإحسانٍ إلى يومِ الدِّين.



 



 


أما بعد:



خاص المركز العربي للدراسات
والأبحاث



بلغ الفتى محي الدين الريس اثني عشر عامًا، وانتهى من مرحلة الدراسة الأولية في الكُتَّاب كما مرّ بنا في المقال السابق؛ تلك التي تلقَّى فيها القواعد الأولى في التربية والتعليم، لكن محي الدين كان يحلم أن يكون كعمه البحارة الشهير، وقائد الأسطول
العثماني كمال ريس؛ فلم يكمل نظامه الدراسي في المدارس التقليدية أو المتخصصة بعدما اجتاز مرحلة التعليم الأوَّلي، فهو ابن لغاليبولي تلك المدينة البحرية العظيمة التي كان لتقاليدها البحرية والعسكرية أكبر الأثر فيه وفي أقرانه الآخرين، فضلاً عن وجود شخصية عظيمة يمتُّ لها بصلة كعمه المجاهد الغازي كمال ريس.




الصفحات
1 
23 > >>


 

شبكة الفرقان الإخباية
تصميم أبو المهند