وموضوع القدوة هذا ليس موضوعًا جانبيًّا في حياة الشاب، بل هو موضوع أساسي ومحوري؛ فجميع الأمثلة التي ذكرناها من جيل الصحابة، أو مَن جاء بعدهم، كانوا يتخذون الرسول صلى الله عليه وسلم قدوةً في حياتهم بوضوح.. فهم يتلمسون أقواله وأخباره وأفعاله ومواضع قدمه وكلامه وصمته وحركاته وسكناته وكل شيء
في حياته.. فكان لهم الرسول صلى الله عليه وسلم قدوة عامة..
الكاتب: محمد أبو أنيس
بتاريخ: الخميس 18-10-2012 08:54 صباحا
إنّ أول خطوة في طريق النهضة وتحقيق الريادة والنهوض بالإنسان والمجتمع, أن نحدد نقطة الانطلاق, كالذي تقطعت به السبلفي مكان مجهول, حري به أن يحدد أول الأمر بعض المعالم والإشارات كي ينطلق منها, وإلا بقي يراوح مكانه وقتًا طويلاً. وبذلك يكون قد ضيع وقتًا وبدد
جهدًا دون التقدم في مساره.
إن الثقافة في تونس لم تخرج بعد من سجن النخبة، ولن يكون الرقي بالثقافة في بلدنا ممكنا مالم يتمكن الإنسان التونسي من جميع المعارف. بل تكوينه على أساس القدرة على استنباطها بحسب الظرف، وإعادة الإعتبار للمثقفين الحقيقيين بتقريب أصحاب الأعمال الجديدة اعتمادا على
الأعمال التي أبدعوها في الزمن الصعب، سواء داخل الوطن أو خارجه، وعلى نزاهتهم، واحترامهم للمبادئ الثقافية في معناها العميق.
ولاية تسيير الحجيج ولايات تتفرع عن ولاية تصل صلاحياتُها السياسية الشرعية إلى حد إصدار أنظمة سياسية شرعية، تستند إلى المصلحة الشرعية العامة، وتحقق المقاصد الشرعية في أداء هذه العبادة على أفضل ما يمكن، دون ضرر أو إضرار، ومن ذلك تقييدُ بعض المباح والمشروع؛ تحقيقًا للمصلحة الشرعية العامة،
التي يُقِرُّها علماء الشريعة، ومن ذلك ما يتعلق بتقييد عدد الحجاج بنسب معيَّنة، وطلب تصاريح للحج؛ ابتغاءَ تنظيم الحج على نحوٍّ يحقق المصلحة العامة لعموم الحجاج من كل فج عميق، وهي أنظمة أقرَّها أهلُ العلم؛ لاستنادها إلى المصلحة الشرعية، فاتخذت شرعية في التطبيق بوصفها من جملة أحكام السياسة الشرعية.
لقد كانت الثروة في الشرق. وكان التقدم العلمي في الشرق وكان الأوربيون يعانون من شظف العيش فانطلقوا من بلادهم إلى بلادنا رافعين ألوية الحرب والقتال لأسباب مادية غلفوها بأمور عقدية، فلقد انبهروا بهذه الحضارات فحاولوا الاستفادة منها، فانطلقت جيوش إنجلترا لنهب أموال الشرقيين من الصين وحتى الشرق الأوسط وانطلقت معها
جيوش فرنسا وإيطاليا وغيرها لامتصاص خيرات المسلمين.
الكاتب: إبراهيم السكران
بتاريخ: الأربعاء 17-10-2012 08:26 صباحا
ولكن ثمة عاملٌ له في نفسي حفاوةٌ خاصة، عامل يفسر كثيراً من فشل الطموحات والأحلام.. هذا العامل بكل اختصار: هو أن الخطط فوق الصخور والأرجل ما زالت ناعمة ما حفيت بعد.. مازال في كثير من النفوس وهم مطمور أنه يمكن أن يبلغ المرء المجد وهو لم يكابد المشاق ويلعق ..
style="color: #0070c0; font-size: 13pt;" dir="ltr">
عندما أسس فكتور فرانكل مدرسة فينا الثالثة للعلاج النفسي، بعد مدرستي فرويد وأدلر، قامت هذه المدرسة على أساس نظرية فرانكل في الدافع الأساسي للسلوك البشري، هذا الدافع عند فرانكل يختلف عن الدافع عند فرويد (الرغبة في اللذة) أو عند أدلر (الرغبة في القوة)، فهو عند فرانكل (
style="text-decoration: underline;">الرغبة في أن يكون للحياة معنى
To find a meaning of life) فهو لا يرى (اللذة) الهدف الدافع للسلوك بل نتيجة تحقيقه، كما لا يرى (القوة) الغاية من السلوك بل الوسيلة إليه، ويرى أن المجتمع يتحول إلى الحالة المرضية حينما تكون للذة والقوة الغلبة، فيصل المجتمع إلى حالة (الفراغ الوجوديExistential Vacuum)، ويرى أن للإنسان أبعادا ثلاثة: الجسم والعقل والوجدان (مبعث النزوع الخلقي Spirit) وأن البعد الأخير هو الذي يجعل الإنسانقادراً على امتلاك معنى الحياة ، ومن ثم يمكنه من تجاوز الرغبات الغريزية إلى مرحلة (التسامي النفسي Self-transcendence) وأن وجود الشخص معنى للحياة يتطلب لا محالة تجاوز الإنحباس في ذاته إلى الانعتاق خارجها، وبقدر ما يبذل من نفسهويعطى منها لغيره أو لقضية ما بقدر ما يحقق ذاته.
الكاتب: د. حاكم المطيري
بتاريخ: الأربعاء 29-08-2012 07:32 صباحا
فإنكم اليوم وأنتم تجاهدون طاغوت سوريا، فإنكم لا تجاهدونه وحده بل تجاهدون من وراءه من أنظمة ودول تقف خلفه بصورة أو أخرى، لعلمهم أن تحرير الشام له ما بعده، وأن المنطقة كلها ستتغير بشكل جذري، فهم يعملون جهدهم ليل نهار لقطع الطريق على الثورة وعلى مشروعها من أجل الحرية والكرامة والسيادة التي يتطلع لها الشعب السوري والأمة من ورائه..
(الإسلام محرر العبيد/ التاريخ الأسود للرق في الغرب) هو عنوان كتاب طيب من تأليف الأستاذ حمدي شفيق رئيس تحرير جريدة النور الإسلامية، حيث يقيم الحجة العلمية الدامغة على غلاة المستشرقين وتابعيهم من التغريبيين الذين دأبوا على قلب الحقائق إذ يتهمون الإسلام والمسلمين زوراً
بشرعنة الرق، ويتعامون عن تاريخهم الأسود في تجارة الرق بصورة ربما لم تعرفها البشرية البتة من حيث الحجم والنوع والأسلوب.
إن هذا المفهوم من حيث المنزلة الدينية هو فكرة نقدسها، وعقيدة نؤمن بها. يقول ربنا سبحانه بعد ذكره موكباً عظيماً من الأنبياء والصالحين، ابتدأه بموسى وهارون، واختتمه بزكريا وزوجه وعيسى وأمه: (إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ
فَاعْبُدُونِ) (الأنبياء:92).
الكاتب: د. محسن العواجي
بتاريخ: الخميس 23-08-2012 11:19 صباحا
(وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاء وَيَخْتَارُ)، وهذا ما تنعم به المجتمعات الإسلاميّة، حيث أمرت بالتّحرّر من عبوديّة الخلق والسّعي الجادّ
لتحقيق حريّتها بما لا يتعارض مع الحقوق والواجبات للفرد والمجتمع، وفي جميع أوضاعها يبقى لها هذا الهامش السّامي من الحريّة (العبوديّة للخالق والتحرّر من عبوديّة المخلوق) حتى لو سلبها بعض المستبدّين شيئًا من حرّياتها الدّنيويّة مؤقّتًا. وتلكم الحياة الطّيّبة التي وصفتها هذه الآية الجامعة (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ
lang="AR-SA">).
فمن أراد أن يخدم أمَّته أو وطنه فليعلن وليجاهر وليظهر ولينشر أفكاره، فما من نبي ولا رسول أسّس أو أصَّل لهذا الذي يعرف بالعمل السريّ، بل كانوا يأتون الناس في مجامعهم ويعلنون أهدافهم دون مواربة، والناس لا تتفاعل مع أفكار يطلقها المجاهيل، وقد رفضت أمتنا قبول أحاديث المجاهيل ورواياتهم وأخبارهم